ابراهيم الأبياري

389

الموسوعة القرآنية

54 - هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ « هدى » : في موضع نصب على الحال ، و « ذكرى » : عطف عليه . 55 - فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ « والأبكار » : من فتح الهمزة ، فهو جمع : بكرة . 56 - إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ « ما هم ببالغيه » : الهاء ، تعود على ما يريدون ؛ أي : ما هم ببالغي إرادتهم فيه . وقيل : الهاء ، تعود على « الكبر » . 71 - إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ « يسحبون » : حال من الهاء والميم في « أعناقهم » . وقيل : هو مرفوع على الاستئناف . وروى عن ابن عباس أنه قرأ : « والسلاسل » ، بالنصب : و « يسحبون » ، بفتح الياء ؛ نصب « السلاسل » ب « يسحبون » . وقد قرئ : « والسلاسل » ، بالخفض ، على العطف على « الأعناق » ، وهو غلط ، لأنه يصير الأغلال في الأعناق وفي السلاسل ، ولا معنى للغل في السلسلة . وقيل : هو معطوف على « الحميم » ، وهو أيضا لا يجوز ؛ لأن المعطوف المخفوض لا يتقدم على المعطوف عليه ؛ لا يجوز : مررت وزيد بعمرو ، ويجوز في المرفوع ، تقول : قام وزيد عمرو ، ويبعد في المنصوب ، لا يحسن : رأيت وزيد عمرا ، ولم يجزه أحد في المخفوض . 75 - ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ « ذلكم » : ابتداء ، والخبر محذوف ؛ تقديره : ذلكم العذاب مفرحكم في الدنيا بالمعاصي ؛ وهو معنى قوله « بغير الحق » .